أخبار عاجلة
تارودانت.. أعلام وطنية وزغاريد وشعارات ألهبت حماس الجماهير التي خرجت عن بكرة أبيها للإحتفال بتأهيل الفريق الوطني            المنتخب المغربي يتأهل لنهائي كأس العالم روسيا 2018            أسوار بريس المغربية من قلب الحدث تستبق لاتخاد القرار وتغلق عن طواعية بلا سابق إنذار..            تارودانت..السلطات المحلية تواصل تواصلها مع المجتمع المدني في إطار المقاربة التشاركية            جهات مجهولة تريد النيل من المدرسة العمومية والمديرية الإقليمية تخرج ببلاغ مؤكدة انها لن تدخر جهدا للدفاع عن مكونات المنظومة التربوية            تارودانت ..بالصور أحياء المحايطة وشوارعها طالها النسيان والساكنة متدمرة من المهتمين بتدبير الشأن المحلي            بالصور..جمعية الصداقة للتعاون والتنمية الإجتماعية بتارودانت نجاح كبير وتنظيم في المستوى رغم التهميش والإقصاء            جمعية الصداقة للتعاون والتنمية الإجتماعيةسترسم البهجة على قلوب الحاضرين غدا السبت 7أكتوبر “بملتقى تارودانت للكوميديا الشبابية”            السواسة ردو الصرف لبنكيران نهار قال : بشحال كايعيش السوسي كاع .. هاد الليلة تعشاو ببنكيران نعام آس..            عبارات شكر و كلمات مؤثرة من المدير الإقليمي للتربية الوطنية بتارودانت           
أخر تحديث : السبت 1 يوليو 2017 - 10:31 صباحًا

بلاغ صحفي ورزازات : ” جميعا من أجل تعزيز روح التضامن ”  شعار الدورة الرابعة للعمل الاجتماعي والتضامني بتيدلي التي ستتعزز بقافلة طبية متعددة التخصصات

بلاغ صحفي  ورزازات : ” جميعا من أجل تعزيز روح التضامن ”  شعار الدورة الرابعة للعمل الاجتماعي والتضامني بتيدلي التي ستتعزز بقافلة طبية متعددة التخصصات
بتاريخ 1 يوليو, 2017

 

إبمانا منها بأهمية العمل الاجتماعي والتضامني ودورهما الفعال في تعزيز روح التضامن وروح المواطنة داخل أوساط مختلف الشرائح الاجتماعية داخل وخارج الجماعة الترابية تيدلي بإقليم ورزازات، وفي إطار أنشطتها الاجتماعية والإشعاعية، تنظم الجمعية الخيرية الإسلامية دار الطالب والطالبة تيدلي الدورة الرابعة للعمل الاجتماعي والتضامني تحت شعار :

” جميعا من أجل تعزيز روح التضامن ” بشراكة مع جمعية ابن رشد للخدمات الصحية بالدار البيضاء، وبدعم من الجماعة الترابية تيدلي، وبتعاون مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة، والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني ، والمجلس العلمي المحلي، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، والسلطات المحلية بإقليم ورزازات ، وذلك يوم السبت فاتح يوليوز 2017 بمؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب والطالبة تيدلي إقليم ورزازات .

وسيتخلل هذه الدورة عدة أنشطة اجتماعية وصحية مختلفة ابرزها تنظيم قافلة طبية متعددة التخصصات بتنسيق مع جمعية ابن رشد للخدمات الصحية بالدار البيضاء، وحملة للتبرع بالدم لما تعرفه هذه المادة الحيوية من نقص حاد في المستشفيات المغربية بتنسيق مع المركز الجهوي لتحاقن الدم التابع لوزارة الصحة بإقليم ورزازازت، إضافة إلى عملية اعذار جماعي لفائدة أطفال الأسر المعوزة بالمنطقة .

 

وستستفيد ساكنة المنطقة من خدمات القافلة الطبية المجانية المتعددة التخصصات التي ستنظم بمقر دار الطالب والطالبة والمركز الصحي لجماعة تيدلي الواقعة على بعد 90 كيلومترا من مدينة ورزازات.

و ستتعبئ وحدات طبية متنقلة في هذه القافلة مكونة من حوالي 40 طبيبا يمثلون الطب العام و مختلف التخصصات كالطب الباطني ، وأمراض النساء والتوليد و الأطفال، و أمراض العيون و الأنف والحنجرة …، إضافة إلى تسخير صيدلية متنقلة تتوفر على عدة أدوية لسد الطلب، حيث سيسهر على هذه القافلة اطباء عامون ومتخصصون وممرضات وممرضين و أطر خدماتية مختلفة خدمة للصالح العام بمنطقة تيدلي إقليم ورزازات .

القافلة ستتميزت بتنظيم حصص تحسيسية للمستفيدات والمستفيدين، لاسيما المعنيين بصحة الأم والطفل، ومرضى ارتفاع ضغط الدم ومرضى السكري، في حين سيتم توزيع كمية مهمة من المنتجات الصيدلية على المستفيدين.

كما ستشهد هذه الحملة الطبية بالموزات انطلاقة عملية اعذار جماعي (الختان الجماعي) لفائدة 100 طفل من أبناء الأسر المعوزة بتيدلي خصصت لهم الجمعية الخيرية الاسلامية بدعم من الجماعة الترابية تيدلي لباسا تقليديا ومساعدات رمزية بمناسبة اعذارهم وبمناسبة حلول عيد الفطر.

وستتعزز دورة 2017 من العمل الاجتماعي والتضامني التي تنظمها الجمعية الخيرية كل سنة بحملة للتبرع بالدم لما تعرفه هذه المادة الحيوية من نقص حاد في المستشفيات المغربية بتنسيق مع المركز الجهوي لتحاقن الدم التابع للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بورزازازت

الخدمات الطبية والصحية للقافلة ستوجه طيلة يوم السبت فاتح يوليوز 2017  لفائدة ساكنة الجماعة الترابية تيدلي بإقليم ورزازات التي يبلغ عدد سكانها حسب أخر إحصاء إلى 15 ألف و 285 نسمة  موزعة على  3 مشيخات و 48 دوار أغلبهم في المسالك والمناطق الوعرة التي يعتمد سكانها على محدودية الدخل من الفلاحة المحلية كجني التفاح وتربية الماشية وبيع الحليب المحلي من البقر.