أخبار عاجلة
تارودانت.. أعلام وطنية وزغاريد وشعارات ألهبت حماس الجماهير التي خرجت عن بكرة أبيها للإحتفال بتأهيل الفريق الوطني            المنتخب المغربي يتأهل لنهائي كأس العالم روسيا 2018            أسوار بريس المغربية من قلب الحدث تستبق لاتخاد القرار وتغلق عن طواعية بلا سابق إنذار..            تارودانت..السلطات المحلية تواصل تواصلها مع المجتمع المدني في إطار المقاربة التشاركية            جهات مجهولة تريد النيل من المدرسة العمومية والمديرية الإقليمية تخرج ببلاغ مؤكدة انها لن تدخر جهدا للدفاع عن مكونات المنظومة التربوية            تارودانت ..بالصور أحياء المحايطة وشوارعها طالها النسيان والساكنة متدمرة من المهتمين بتدبير الشأن المحلي            بالصور..جمعية الصداقة للتعاون والتنمية الإجتماعية بتارودانت نجاح كبير وتنظيم في المستوى رغم التهميش والإقصاء            جمعية الصداقة للتعاون والتنمية الإجتماعيةسترسم البهجة على قلوب الحاضرين غدا السبت 7أكتوبر “بملتقى تارودانت للكوميديا الشبابية”            السواسة ردو الصرف لبنكيران نهار قال : بشحال كايعيش السوسي كاع .. هاد الليلة تعشاو ببنكيران نعام آس..            عبارات شكر و كلمات مؤثرة من المدير الإقليمي للتربية الوطنية بتارودانت           
أخر تحديث : الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 - 1:32 صباحًا

طفولة مبدعة ..إلى مهب الريح النموذج” مؤسسة فالا للتعليم الخصوصي” بتارودانت 

طفولة مبدعة ..إلى مهب الريح النموذج” مؤسسة فالا للتعليم الخصوصي” بتارودانت 
بتاريخ 12 سبتمبر, 2017

ترى النظرية التربوية والتعليمية في دراستها للمجال التربوي أن المجتمع يمكن دراسته على أنه نسق يتألف من أجزاء تسعى متآزرة لتحقيق حالة توازن قوامها التلاؤم المتبادل بين هذه الأجزاء، وأن أي خلل في أداء هذه الأنساق الفرعية يمكن أن يؤدي إلى بروز ظاهرة أو مشكلة اجتماعية في بقية أنساق التربية .

يعتبر التعليم الركيزة الأساسية الذي تؤمل عليه الدولة مستقبلاً لامتصاص البطالة وتسيير العجلة الاقتصادية في بلدنا الحبيب من خلال تأهيل وتدريب أكبر عدد من الأطفال والشباب  ، فكيف إذا كان هذا التعليم يواجه بالتدخلات الأمنية لشريحة مهمة داخل مؤسسة تعليمية .

لا خلاف على أن التعليم وإقامة مؤسسات خصوصية ورياض للأطفال والنوادي للتربية والتعليم الأولي  كل ذلك يدخل بشكل مباشر في عملية الإصلاح والدمج الاجتماعي، حيث يخفف العبء على بعض المؤسسات العمومية  ويعيد عملية الرفع من مستوى المتعلمين  بشكل جديد وأحيانا بتعليم جيد.

من منطلق أن طموح وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي  ما زال قائماً لإعادة إنتاج دور تربية بدور مستقبلي أكثر عطاء، وأكثر قدرة على استيعاب الكم والكيف من حالات أخرى تزداد بشكل ملموس. فإن الأمل ما زال معقوداً على أن تتطور هذه الدور أكثر من واقعها الآني لتستوعب التطورات على الصعيد الاجتماعي والنفسي عكس ما وقع اليوم بمؤسسة فالا التربوية الخاصة .

وعليه كانت المبادرة من قبل السلطات اليوم  بإفراغ مؤسسة (فالا الخصوصية ) كاملة مؤسسة تشمل 200طفل وطفلة جميعهم يتابعون دراستهم بالتعليم الأولي والإبتدائي  و23 إطار جلهم مربيات .. وتأتي عملية إفراغ المؤسسة  كذلك كجزء من الشعارات التي ترفع كل سنة للإهتمام بالطفل ومصلحته فوق كل اعتبار !!!.

لكن هنا يكون على المسؤولين إعادة دمج هؤلاء الأطفال في مؤسسات عمومية بالنظر  الى إعادة مستحقات آباء واوليا هؤلاء الأطفال وتعويض ما ضاع للذين هم بحاجة إلى تعاون ،مع مؤسسات تعمل على توفير الوسط الطبيعي لتحقق لأبنائهم الاندماج في المجتمع وإبراز طاقاتهم وإمكانياتهم وتهذيب سلوكياتهم مع مشاركة متكاملة ومستمرة مع الأهل والأسرة.

وكما تذكر بعض الأستاذات بمصيرها ومصير زميلاتها ودموع الحسرة والندم على مجهود ضاع هباء تقول س ب :

إن إجراءات وسلوكيات هذا اليوم  موجهة إلى الحدث نفسه في المجتمع من خلال  إحداث تغيير نوعي في  وسط محلي لا شعار له سوى ترديدها “حسبنا الله ونعم الوكيل” .

وبما أن توجيه طاقات حدث اليوم للتصدي للإفراغ وإنشاء دروع بشرية كانت توحي بإحداث فوضى وربما لا قدر الله سقوط ضحايا  إلا أن صبر رجال السلطة :من أمن وقوات مساعدة ووقاية مذنية ورجال وأعوان السلطة وحنكتهم جعلت الأمر ينتهي بسلام ليتدخل أعوان السلطة القضائية لإحصاء ممتلكات المؤسسة المعنية وإفراغها دون أية أضرار أو تشنجات سواء مع أطر المؤسسة أو مع آباء واولياء التلميذات والتلاميذ واتجهت الأمور  نحو مناح إيجابية  مع إمكانيةودعم الأطفال نفسياً ومعنوياً وتشجيعهم للمضي نحو الأفضل بتتسجيلهم بمؤسسات التعليم العمومي القريبة من ديارهم في محاولة لإزالة المشاعر السلبية …

إن ما وقع اليوم  ما هو إلا قليل من كثير يستدعي التدخل على أعلى مستوى للدولة لمحاربة التعليم الخصوصي والتصدي للداعين له  والتفكير في تحسين التعليم العمومي وتحفيز العاملين به خدمة لهذا الوطن .

بالتأكيد انه (أي التعليم الخصوصي ) يتمتع بصفات إبداعية وبأساتذة مؤهلين نشد على أيديهم ، لأنهم يتمتعون بذكاء قائم على الشغف بالمعارف الجديدة ، وبمغامرات استكشاف المجهول كأساس لتنمية التربية والتعليم على حد سواء  إلى البحث وكشف المحيط الطبيعي والاجتماعي الذي يحيا فيه المتعلمون الصغار  ، وهذا ما يجب تنميته بدمجه بمهنة التعليم العمومي لتحبيبه و إظهارإبداعه من خلال الإندماج  والدعم والمساندة والتحفيز للمعلم الذي يسهر على راحة الأبناء الذين هم أمانة في عنقه بدلا من تفريغ هذا في نواحي سلبية.